العلامة المجلسي
241
بحار الأنوار
أي من حجة . قوله : " فبأي آلاء ربك تتمارى " أي بأي سلطان تخاصم " هذا نذير " يعني رسول الله صلى الله عليه وآله " من النذر الأولى أفمن هذا الحديث تعجبون " يعني ما قد تقدم ذكره من الاخبار " وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون " أي لاهون . ( 1 ) بيان : هوى يكون بمعنى هبط وبمعنى صعد . 140 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله : " واتبعوا أهواءهم " أي كانوا يعملون برأيهم ويكذبون أنبياءهم . قوله : " ما فيه مزدجر " أي متعظ . قوله : " ولقد أهلكنا أشياعكم " أي أتباعكم في عبادة الأصنام . قوله " وكل شئ فعلوه في الزبر " أي مكتوب في الكتب " وكل صغير وكبير " يعنى من ذنب " مستطر " أي مكتوب . ( 2 ) 141 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله : " أفرأيتم ما تمنون " يعني النطفة . قوله : " من المزن " قال : من السحاب . قوله : " أفرأيتم النار التي تورون " أي توقدونها وتنتفعون بها . قوله : " للمقوين " أي للمحتاجين . قوله : " فلا اقسم بمواقع النجوم " أي فاقسم . حدثنا محمد بن أحمد بن ثابت ، عن الحسن بن محمد بن سماعة وأحمد بن الحسن القزاز جميعا ، عن صالح بن خالد ، عن ثابت بن شريح ، عن أبان بن تغلب ، عن عبد الأعلى الثعلبي - ولا أراني إلا وقد سمعته من عبد الأعلى - قال : حدثني أبو عبد الرحمن السلمي ( 3 ) أن عليا عليه السلام قرأ بهم الواقعة : " وتجعلون شكركم أنكم تكذبون " فلما انصرف قال : إني عرفت أنه سيقول قائل : لم قرءها هكذا ؟ قرأتها إني سمعت ( 4 ) رسول الله صلى الله عليه وآله يقرؤها كذلك . وكانوا إذا مطروا قالوا : مطرنا بنوء كذا وكذا ، فأنزل الله : " وتجعلون شكركم أنكم تكذبون " . وحدثنا علي بن الحسين ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله : " وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون " قال :
--> ( 1 ) تفسير القمي : 650 - 656 . ( 2 ) تفسير القمي : 657 - 658 . ( 3 ) هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة السلمي الكوفي المقرى ولأبيه صحبة مات بعد السبعين . ( 4 ) كذا فيما عندنا من النسخ ، وفى المصدر : سيقول قائل من قرءها هكذا ؟ قرأتها إني سمعت اه .